المغرب:genZ212
أسفة على التأخير في النشر. كنت أخطط في البداية لنشر مقالة أخرى، لكنني قررت الحديث عن الأحداث الجارية اليوم في المغرب. أريد أن أنقل لكم الحقيقة والواقع كما هما، فالوجه الحقيقي للمغرب يختلف عمّا يظهره الإعلام بصورته المجملة.
كتبت هذه المقالة بحرقة عن الأحداث الأخيرة، وحاولت أن أجعلها مختصرة قدر الإمكان، مع التركيز على أهم ما يحدث. أتمنى أن تكملوا القراءة وتشاركوني آرائكم حول هذه الأحداث في التعليقات. شكرًا لكم🙏🏻🤍.
في أواخر سبتمبر 2025، انطلقت شرارة غضب لا يُقاوم في مدينة أكادير، بعد وفاة ثماني نساء أثناء الولادة في مستشفى الحسن الثاني، حادثةٌ مهينة أظهرت كم أن حياة المواطن المغربي لا تُقدَّر، وكم أن الوطن يتجاهل أبسط حقوقه. لم تكن هذه الحادثة مجرد خبرٍ عابر، بل صرخة تهز ضمير كل شاب وفتاة. انطلقت حشود من شباب "جيل زد 212" إلى الشوارع، يحملون شعاراتهم بلا خوف: "المستشفيات أولى من الملاعب"، "حقنا في حياة كريمة"، مطالبين بحقهم في الصحة والتعليم، مطالبين بعدم تبديد أموال الشعب في مشاريع ترفيهية فاخرة بينما يموت الناس بسبب الإهمال.
سرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى باقي المدن: الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، وفاس، وصولًا إلى إنزكان. و قد تم اعتقال القاصرين والنساء وكبار السن بلا رحمة. أُبعدت امرأة مسنّة خرجت مع طفلها حيث تعرضت للضرب الوحشي أمام أنظار الجميع، فقط لأنها رفعت صوتها مطالبة بحقها في كرامة وحقها في العيش. لم تعد الاعتقالات مجرد اعتقالات عادية، بل أصبحت عمليات تصفية للصوت الحر: المواطنين يُقتادون من أمام الكاميرات، يُسجنون ويُعنفون فقط لأنهم طالبوا بحقهم في مستقبل أفضل مما أسفر عن إصابة 286 شخصًا، من بينهم 263 من قوات الأمن و 23 مدنيًا، و اعتقال 409 محتجين
وفي وسط هذا الغضب، لم تتوقف الممارسات الوحشية عند الاعتقالات، بل وصل العنف إلى حد عمليات الدهس من قبل قوات الشرطة. في وجدة، دهست سيارة شرطة شابًا خلال احتجاجه السلمي، ما أدى إلى بتر ساقه. وفي لقيعة، فقد اثنان حياتهم برصاص رجال الأمن. لم يعد المواطن يعرف الأمان حتى وهو يرفع صوته بمظاهرة سلمية، حتى وهو يحلم فقط بحق العيش الكريم.
رغم كل هذه الوحشية، رفض الشباب التراجع. أصروا على استمرار احتجاجاتهم السلمية، وعبّروا عن مسؤوليتهم تجاه وطنهم بتنظيف الشوارع بأنفسهم، كما حدث مساء السبت 4 أكتوبر، ليقولوا للعالم: نحن نريد الإصلاح، لكن ليس بالتخريب، نحن نريد وطنًا نظيفًا وآمنًا قبل أي شيء. وفي خطوة مؤثرة، أعلن محامون شباب في الدار البيضاء استعدادهم للدفاع عن المعتقلين دون مقابل، ليؤكدوا أن الحق والعدل ما زالا موجودين بين أبناء الوطن.
وأخيرًا، يبدو أن الحكومة بدأت تُظهر بعض التجاوب، معلنة استعدادها للحوار، لكن تلك الدموع والدماء التي سالت لن تُنسى بسهولة. لقد أظهر شباب المغرب، وبالأخص "جيل زد 212"، أن صوتهم لن يُسكَت، وأنهم لن يقبلوا بالظلم والفساد، وأنهم مستعدون للنضال حتى آخر رمق من أجل كرامة وطنهم.
هذه الاحتجاجات ليست مجرد أحداث، إنها مرآة تعكس كل إخفاقات الدولة، وكل تجاهل حقوق المواطنين. إنها دعوة صريحة للتغيير، وصوت مغربي صادق يصرخ بحرقة: نحن نستحق وطنًا يُحترم فيه كل فرد، وليس مجرد أرقام في إحصاءات، ولا مشاريع فاخرة تُستنزف من دماء الناس.




موظف قبض راتبه وركب الحافلة المزدحمة ليصل إلى بيته وكان في الحافلة لص سرق منه نقوده...
وعندما طلب الجابي ثمن التذكرة لم يجد الموظف في جيبه شيئاً....
فإحمر وجهه خجلاً وإرتبط لسانه
فقال له الجابي مستهزئاً:-
عيب عليك.. تحسب روحك محترم ولا يوجد في جيبك ثمن التذكرة ....
ضربت النخوة_اللص وقال للجابي المستهزء:
أخي.. ثمن تذكرة الأستاذ على حسابي...
فإبتسم الموظف الشريف وقال للّص:
الله يبارك فيك ويكثر من أمثالك يا سيدي
وأخذ بعض الركاب يمدحون اللص ويثنون على أخلاقه العالية...
ويدعون له بأن يبارك الله فيه و يكثر من أمثاله.؟
ومنذُ ذلك الحين وأعداد اللصوص في إزدياد..
حتى أنهم وصلوا إلى أعلى المراتب..
ومازالوا يتلقون الشكر والتقدير
ولازال الفقير..يعاني ممن يسرقه...
و لازلنا نحن في الحافلة ... يسرقنا اللصوص ... ونشكرهم !!!
Shablia makaynch lmgharba fhad l app